بحسب بيان نشرته شركة دانة غاز، وقّعت شركة دانة غاز وشركة كريسنت بتروليوم، وكلتاهما تتخذان من دولة الإمارات مقراً لهما، سلسلة اتفاقيات طويلة الأمد لبيع غاز حقل جمجمال واستخدامه في الصناعات الكبرى في إقليم كردستان، الأمر الذي سيوفر فرص عمل إضافية.
ووفقاً للاتفاقيات، سيتم بيع 142 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز يومياً لعدد من شركات إنتاج الإسمنت والحديد لمدة 10 سنوات، وذلك ابتداءً من الوقت الذي يبدأ فيه إنتاج الغاز من حقول جمجمال، والمقرر أن ينطلق في النصف الثاني من عام 2027.
وجاء في البيان أن الاتفاقيات وُقعت مع مصانع إسمنت ماس، بازيان، دلتا، غازين في محافظة السليمانية، ومع شركة فان ستيل في محافظة أربيل.
كشفت وزارة المالية، يوم السبت، أن حجم الإيرادات العراقية في الموازنة الاتحادية منذ كانون الثاني لغاية شهر تشرين الثاني عام 2025، تجاوزت 114 تريليون دينار، مبينة أن مساهمة النفط في الموازنة بلغت نسبة 88%.
وبحسب البيانات والجداول التي أصدرتها وزارة المالية في كانون الثاني الحالي لحسابات السنة المالية للأشهر 11 من العام 2025 والتي بيّنت ان مساهمة النفط بالموازنة العامة انخفض ليبلغ 88%، ورغم انخفاضها الا انه ما يزال الاقتصاد الريعي هو الأساس في موازنة البلاد العامة.
وأشارت جداول المالية إلى أن إجمالي الإيرادات بلغت 114 تيرليونا و45 ملياراً و752 مليوناً و44 ألفاً و137 ديناراً.
وبحسب جداول المالية فإن إيرادات النفط بلغت 100 تيرليون و562 ملياراً و258 مليوناً و815 ألف دينار، وهي تشكل 88% من الموازنة العامة، في حين بلغت الإيرادات غير النفطية 13 تريليوناً و483 ملياراً و493 مليوناً و229 ألف دينار.
وبينت أن اجمالي النفقات الجارية بلغت 106 تريليونات و753 ملياراً و975 مليونا و872 ألفاً، منها رواتب للموظفين بلغت 55 تيرليون دينار ورواتب المتقاعدين 17 تريليوناً و334 مليار دينار، في حين بلغت رواتب الرعاية الاجتماعية 5 تيرليونات و185 مليار دينار.
ويضع استمرار الدولة الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للموازنة العامة، العراق في خطر من الأزمات العالمية التي تحدث بين الحين والآخر لتأثر النفط بها، ما يجعل البلد يتجه في كل مرة لتغطية العجز عبر الاستدانة من الخارج أو الداخل، وهو بذلك يشير إلى عدم القدرة على إدارة أموال الدولة بشكل فعال، والعجز عن إيجاد حلول تمويلية بديلة.
أغلق خاما البصرة الثقيل والمتوسط على مكاسب في أسعارهما خلال الأسبوع الماضي، مستفيداً من تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بتوجيه ضربة لإيران.
وسجل خام البصرة الثقيل في آخر جلسة له من أمس الجمعة، انخفاضاً بلغ 92 سنتا ليصل الى 59.74 دولار الا انه سجل مكاسب اسبوعية بلغت 86 سنتا او ما يعادل 1.46%.
فيما اغلق خام البصرة المتوسط في اخر جلسة له على انخفاض ايضا بلغ 92 سنتا ليصل الى 62.19 دولار، وسجل مكاسب اسبوعية بلغت 1.74 دولار او ما يعادل او 2.88 %،
وزادت اسعار النفط عالميا بعد أن قال ترمب إن الولايات المتحدة لديها "أسطول حربي" يتجه نحو إيران لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه، وجدد تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي
كما ارتفع الخامان برنت والاميركي إلى تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 1.6%.
أعلنت مؤسسة "عراق المستقبل" للدراسات والاستشارات الاقتصادية، يوم الجمعة، أن صادرات الصين الى العراق تجاوزت 17 مليار دولار في العام الماضي، محذرة من حدوث عجز مالي خلال السنوات القليلة المقبلة في ظل ارتفاع الاستيرادات بالنسبة للبلاد.
وأوضح رئيس المؤسسة الخبير الاقتصادي منار العبيدي في تقرير نشره اليوم، أن الصادرات الصينية المباشرة الى العراق بلغت في العام 2025 أكثر من 17 مليار دولار، مرتفعة بنسبة 57٪ مقارنة بعام 2020 حيث كانت 10 مليار دولار فقط بحسب البيانات الرسمية الصادرة من هيئة الكمارك الصينية.
وأضاف أنه بالمقابل انخفضت صادرات النفط العراقية لتصل الى 34 مليار دولار على الرغم من أن العراق ما زال يحقق فائضا في الميزان التجاري مع الصين، إلا أن ارتفاع الاستيرادات مقابل تراجع قيمة الصادرات ينذر بان الميزان التجاري قد يتحول الى عجز بحلول سنة 2029 ما لم يتم زيادة وتنويع الصادرات، ومحاولة توطين صناعة بعض السلع التي من الممكن أن تبقي الميزان التجاري فائضا لصالح العراق.
ارتفعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، بعد أن جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته ضد إيران المنتج الرئيسي للنفط في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من عمل عسكري قد يؤدي إلى اضطراب الإمدادات.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت لشهر مارس آذار 35 سنتا أو 0.55 بالمئة إلى 64.41 دولاراً للبرميل. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 33 سنتا أو 0.56 بالمئة إلى 59.69 دولارا للبرميل، وفقا لوكالة "رويترز".
وتراجع الخامان بنحو اثنين في المئة أمس الخميس. وزادت الأسعار بعد أن قال ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية إن الولايات المتحدة لديها "أسطول حربي" يتجه نحو إيران لكنه يأمل ألا يضطر لاستخدامه، وجدد تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي.
وقال مسؤول أمريكي إن قطعا حربية تتضمن حاملة طائرات ومدمرات صواريخ موجهة ستصل إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة. وإيران هي رابع أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وتعد مُصدرا رئيسيا للصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.
ويتجه خاما برنت وغرب تكساس الوسيط لتسجيل مكاسب أسبوعية بنحو 0.6 بالمئة بعد أن ارتفعت الأسعار في وقت سابق من الأسبوع على خلفية تهديدات ترامب بغزو جرينلاند، مما أثار مخاوف من زعزعة استقرار التحالف عبر الأطلسي. وهبطت الأسعار أمس الخميس بعد تراجع ترامب عن التهديد بعمل عسكري.
وانخفضت الأسعار أمس الخميس أيضا بعد بيانات حكومية أظهرت ارتفاع المخزونات في الولايات المتحدة أكبر مستخدم للنفط في العالم الأسبوع الماضي وسط تباطؤ الطلب على الوقود.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الصادرة أمس الخميس أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 3.6 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 16 يناير كانون الثاني أي أكثر من الارتفاع الذي توقعه المحللون في استطلاع أجرته رويترز عند 1.1 مليون برميل.
أعلنت شركة تسويق النفط (سومو)، اليوم الأربعاء، عن خطة لتعظيم قيمة النفط العراقي عبر تنويع الأسواق، فيما أشارت الى اعتمادها منظومة مرنة ومدروسة لحركة الصادرات انسجاماً مع السوق العالمية.
وقال مدير عام الشركة، علي نزار الشطري، في تصريح صحفي تابعه موقع كوردسات عربية: إن "شركة تسويق النفط تعتمد على منظومة متكاملة من البيانات الدقيقة تشمل مستويات التصدير، وتدفقات الشحن، واتجاهات العرض والطلب في الأسواق الرئيسة، وهو ما يتيح تخطيطاً مرناً ومدروساً لحركة الصادرات بما ينسجم مع أوضاع السوق العالمية بالتنسيق مع منظمة (أوبك)".
وأضاف ان "الشركة تنسق عبر قنوات رسمية وفنية منتظمة مع الدول الأعضاء، تشمل تبادل البيانات، والمشاركة في الاجتماعات الفنية واللجان المختصة، والتواصل المستمر حول تطورات السوق والتحديات الطارئة"، مؤكدا ان "التنسيق يضمن التزاماً جماعياً بالسياسات المتفق عليها، ويعزز الثقة بين الدول المنتجة، بما ينعكس إيجاباً على توازن العرض والطلب واستقرار السوق النفطية العالمية".
وأوضح أن "دور شركة تسويق النفط لا يقتصر على الجانب التجاري فقط، بل يمتد إلى الإسهام في تحقيق استقرار السوق وحماية مصالح العراق ضمن منظومة دولية تعتمد على التعاون والتنسيق لتحقيق أهداف مشتركة تخدم المنتجين والمستهلكين على حد سواء".
وتابع ان "شركة تسويق النفط تقوم بإعداد تقارير يومية وأسبوعية وشهرية تراقب حالة السوق من حيث العرض والطلب والتطورات الجيوسياسية وفي ضوء هذه الدراسات يتم اتخاذ القرارات التي تسهم في إنجاح العملية التسويقية مع مراعاة أهداف المنظمة في تحقيق الاستقرار قي السوق العالمية"، مشيرا الى ان "شركة تسويق النفط تواجه تحدياً أساسياً يتمثل في تحقيق توازن دقيق بين متطلبات الاقتصاد الوطني من حيث الإيرادات النفطية، وبين المسؤولية الجماعية للعراق كعضو فاعل في تحالف (أوبك +) للحفاظ على استقرار السوق العالمية".
وبين ان "الاقتصاد العراقي يعتمد بشكل كبير على الإيرادات النفطية لتمويل الموازنة العامة، ودعم الخدمات الأساسية، وتنفيذ المشاريع التنموية، وهو ما يفرض ضغوطاً مستمرة لتعظيم العوائد"، مضيفاً ان "أي زيادة غير مدروسة في المعروض النفطي قد تؤدي إلى ضغوط هبوطية على الأسعار، ما ينعكس سلباً على الإيرادات الكلية حتى لو ارتفعت الكميات المصدرة".
وأضاف ان "الشركة تواجه تحديات تتعلق بتقلبات الطلب العالمي والظروف الجيوسياسية، والتغيرات في سياسات الطاقة لدى الدول المستهلكة، إضافة إلى ضرورة الحفاظ على موثوقية العراق كشريك ملتزم داخل التحالف"، مشيرا الى ان "الالتزام بالحصص والتخفيض الطوعي لا ينظر إليه كعبء، بل كأداة استراتيجية واستثمار لضمان استقرار السوق على المدى المتوسط والطويل بما يحقق عوائد أكثر استدامة مقارنة بالمكاسب قصيرة الأجل بما يخدم مصلحة العراق والدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء".
وأكد الشكري ان "شركة تسويق النفط تعمل بالتنسيق مع وزارة النفط والجهات المعنية على تعظيم قيمة النفط العراقي من خلال تنويع الأسواق، وتحسين شروط التسويق، ورفع كفاءة العمليات، بما يضمن تحقيق أفضل إيراد ممكن ضمن السقوف المتفق عليها، وبما يخدم مصلحة العراق واستقرار السوق النفطية العالمية في آن واحد".
انخفضت أسعار خام البصرة بنوعيه الثقيل والمتوسط ، يوم الأربعاء، مع تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية.
وانخفضت أسعار خام البصرة الثقيل 9 سنتات بما يعادل 0.15% ليصل الى 59.35 دولاراً للبرميل، وانخفضت أسعار خام البصرة المتوسط 9 سنتات بما يعادل 0.15% ليصل 61.80 دولاراً للبرميل.
وانخفضت أسعار حيث فاق التراكم المتوقع لمخزونات النفط الخام الأمريكية التوقف المؤقت للإنتاج في حقلين كبيرين في كازاخستان والضغوط الجيوسياسية الناجمة عن تهديدات الولايات المتحدة بفرض تعريفات جمركية بسبب محاولتها السيطرة على جرينلاند.
وسجل خام برنت 64.20 دولاراً للبرميل فيما سجل الخام الأميركي 59.78 دولاراً للبرميل.
ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء، بعد أن عززت بيانات النمو الاقتصادي الصينية التي فاقت التوقعات التفاؤل بشأن الطلب، في حين تراقب الأسواق أيضاً تهديدات الرئيس دونالد ترمب بزيادة الرسوم الجمركية الأميركية على الدول الأوروبية بسبب رغبته في شراء جرينلاند.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 19 سنتاً، أو 0.3%، لتصل إلى 64.13 دولاراً للبرميل بحلول الساعة الـ 01:00 بتوقيت غرينتش.
وارتفع سعر عقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر فبراير، والذي ينتهي يوم الثلاثاء، بمقدار 25 سنتًا، أو 0.4%، عن إغلاق يوم الجمعة ليصل إلى 59.69 دولارًا.
وقال توني سيكامور، محلل السوق في شركة IG، في مذكرة: "يتداول خام غرب تكساس الوسيط على ارتفاع طفيف ... ويجد بعض الدعم من بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من عام 2025 الصادرة أمس من الصين والتي جاءت أفضل من المتوقع".
"هذه المرونة لدى أكبر مستورد للنفط في العالم ساهمت في رفع معنويات الطلب."
نما الاقتصاد الصيني بنسبة 5.0% العام الماضي، وفقًا لبيانات صدرت يوم الاثنين، محققًا بذلك هدف الحكومة من خلال الاستحواذ على حصة قياسية من الطلب العالمي على السلع لتعويض ضعف الاستهلاك المحلي. وقد ساهمت هذه الاستراتيجية في تخفيف أثر الرسوم الجمركية الاميركية، إلا أن استدامتها باتت صعبة المنال.
وأظهرت بيانات حكومية صدرت يوم الاثنين أن إنتاج مصافي النفط الصينية في عام 2025 ارتفع بنسبة 4.1% على أساس سنوي، بينما نما إنتاج النفط الخام بنسبة 1.5%. وقد سجل كلا المؤشرين أعلى مستوياتهما على الإطلاق.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، تصاعدت المخاوف من تجدد الحرب التجارية بعد أن قال ترامب إنه سيفرض رسومًا إضافية بنسبة 10٪ اعتبارًا من 1 فبراير على البضائع المستوردة من الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا وفنلندا وبريطانيا، وترتفع إلى 25٪ في 1 يونيو إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن جرينلاند.
وأضاف سايكامور: "بالإضافة إلى الجانب الإيجابي، فإن ضعف الدولار الأمريكي - الذي أثارته الأسواق ببيع الدولار رداً على تهديدات الرئيس ترامب المستمرة بفرض تعريفات جمركية على جرينلاند - قدم دعماً للسلعة".
أظهرت بيانات منظمة "أوبك" تسجيل أسعار خام البصرة المتوسط العراقي انخفاضاً خلال شهر كانون الأول/ديسمبر 2025.
وذكر التقرير الشهري للمنظمة لشهر كانون الثاني/يناير 2026، أن معدل سعر خام البصرة المتوسط بلغ 60.90 دولاراً للبرميل في كانون الأول 2025، مقارنة بـ63.86 دولاراً للبرميل في تشرين الثاني/نوفمبر، مسجلاً تراجعاً قدره 2.96 دولاراً للبرميل.
وبينت أوبك، أن المعدل السنوي لأسعار خام البصرة المتوسط بلغ 69.05 دولاراً للبرميل خلال عام 2025، مقابل 78.37 دولاراً للبرميل في عام 2024.
كما أظهرت البيانات أن متوسط سعر سلة خامات أوبك المرجعية انخفض إلى 61.74 دولاراً للبرميل في كانون الأول/ديسمبر، مقارنة بـ64.46 دولاراً للبرميل في تشرين الثاني/نوفمبر 2025.
وبحسب التقرير، تصدّر خام مربان الإماراتي أسعار خامات أوبك خلال كانون الأول بمتوسط 63.02 دولاراً للبرميل، يليه خام عرب لايت السعودي بمتوسط 62.88 دولاراً، ثم خام الكويت للتصدير بمتوسط 61.19 دولاراً، فيما حل خام البصرة المتوسط رابعاً بمتوسط 60.90 دولاراً للبرميل.
وأشار التقرير إلى أن العراق يصدّر نحو 70% من نفطه الخام إلى آسيا، و20% إلى أوروبا، و10% إلى الولايات المتحدة.
وتتكوّن سلة أوبك المرجعية من: مزيج الصحراء (الجزائر)، جيراسول (أنغولا)، دجينو (الكونغو)، زافيرو (غينيا الاستوائية)، ربيع لايت (الغابون)، إيران الثقيلة (إيران)، البصرة المتوسط (العراق)، الكويت للتصدير (الكويت)، إس سدر (ليبيا)، بوني لايت (نيجيريا)، عرب لايت (السعودية)، مربان (الإمارات)، وميري (فنزويلا).
اعلنت شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، اليوم السبت، إن إجمالي صادرات البلاد من النفط يُقدر في المتوسط عند 3.6 مليون برميل يومياً منذ بداية كانون الثاني الحالي.
ومن بين إجمالي الصادرات، جاء نحو 200 ألف برميل من حقول إقليم كوردستان.
وأوضحت سومو أنها "سددت 192 مليون دولار لشركات النفط لتسوية متأخرات متعلقة بإنتاج حقول إقليم كوردستان، وتبلغ الإيرادات الشهرية من مبيعات نفط الإقليم نحو 400 مليون دولار".
وفي أيلول استأنف العراق تصدير إنتاج إقليم كوردستان إلى تركيا بعد توقف دام عامين ونصف العام، وذلك بموجب اتفاقية تسمح بتدفق ما بين 180 ألفاً و190 ألف برميل يومياً من الخام إلى ميناء جيهان التركي.
أغلق خاما البصرة الثقيل والمتوسط، على مكاسب في أسعارهما خلال أسبوع.
وسجل خام البصرة الثقيل في آخر جلسة له من يوم الجمعة، انخفاضاً بلغ 95 سنتا ليصل الى 58.88 دولاراً، إلا انه سجل مكاسب أسبوعية بلغت 98 سنتا او ما يعادل 1.69%.
كما أغلق خام البصرة المتوسط في آخر جلسة له على انخفاض أيضا بلغ 80 سنتا ليصل الى 60.45 دولارا، وسجل مكاسب اسبوعية بلغت 88 سنتا أو ما يعادل 1.46%.
واغلقت أسعار النفط عالميا على ارتفاع، حيث قيّم المشاركون في السوق المخاوف بشأن مخاطر الإمدادات، على الرغم من تراجع احتمالات توجيه ضربة أميركية لإيران.
ويتجه برنت نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 1.7 %، وخام غرب تكساس الوسيط نحو مكاسب 1.2 %.
وسجل برنت ارتفاعاً طفيفاً بأكثر من دولار واحد عند أعلى مستوى له خلال اليوم، في ظل استمرار المستثمرين في تقييم احتمال انقطاع الإمدادات في حال تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
سجلت الفضة، اليوم الأربعاء، أعلى مستوى لها في التاريخ، متجاوزة 92 دولارا للأونصة وموسعة مكاسبها لليوم الرابع على التوالي.
وأظهرت بيانات التداول إشارات إيجابية دفعت المستثمرين لتجديد آمالهم في إمكانية قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة مرتين خلال العام الحالي.
وبدأت أسعار الفضة جلسة التداول عند 86.94 دولار للأونصة، قبل أن تتراجع قليلاً إلى أدنى مستوى عند 86.84 دولار، ثم تنطلق بقوة إلى اكثر من 92 دولار، مسجلة ارتفاعًا يوميًا بنسبة 5.3%.
أعلن البنك المركزي العراقي، اليوم الأربعاء، عن انخفاض احتياطياته من العملة الأجنبية مع نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي.
وقال البنك في إحصائية رسمية اطلع عليها موقع كوردسات عربية، إن "الاحتياطيات من العملة الأجنبية لدى البنك المركزي لغاية 31 من شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي بلغت 97.582 مليار دولار، أو ما يعادل 126.857 تريليون دينار"، مبيناً أنها انخفضت مقارنة بشهر أيلول/سبتمبر الذي بلغت فيه هذه الاحتياطيات 98.155 مليار دولار، أو ما يعادل 127.601 تريليون دينار.
وأضاف أن هذه الاحتياطيات ارتفعت مقارنة بشهر آب/أغسطس من العام الماضي، إذ بلغت حينذاك 94.641 مليار دولار، بما يعادل 123.033 تريليون دينار.
وأشار البنك إلى أن الاحتياطيات انخفضت أيضاً مقارنة بالعام 2024، التي كانت قد بلغت 100.267 مليار دولار، أو ما يعادل 130.347 تريليون دينار، كما سجلت انخفاضاً عن عام 2023، الذي بلغت فيه الاحتياطيات 111.736 مليار دولار، أو ما يعادل 145.257 تريليون دينار.
أعلنت وزارة المالية، اليوم الثلاثاء ، أن العراق حقق ثاني أعلى درجة تحسن على مستوى العالم في مؤشرات الحوكمة الدولية (WGI)، مشيرة إلى أن مؤشر كفاءة الحكومة سجل أعلى مكاسب التقييم ضمن هذه المؤشرات.
وذكرت الوزارة في بيان تلقى موقع كوردسات عربية، نسخة منه، أنه "استناداً إلى البيانات الرسمية الصادرة عن المؤشرات العالمية، أن درجات الحوكمة الدولية للعراق شهدت تحسناً ملموساً، إذ ارتفعت من 29.5 نقطة في عام 2023 إلى 32.5 نقطة في عام 2024، في تطور يعكس تقدماً واضحاً في الأداء المؤسسي والإداري".
وأكدت الوزارة أن "هذا الارتفاع يعد مؤشراً إيجابياً على فاعلية السياسات المالية والإدارية المتبعة، ولا سيما تلك الهادفة إلى تعزيز مبادئ الشفافية ورفع كفاءة إدارة الموارد العامة وتحسين جودة الخدمات الحكومية".
وأوضحت أن "هذا التقدم جاء نتيجة الالتزام بتنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، إلى جانب العمل المتواصل على أتمتة الإجراءات المالية وتوسيع تطبيقات الحوكمة الإلكترونية، بما يسهم في تحسين بيئة العمل الحكومي وتعزيز الثقة بالمؤسسات المالية والإدارية للدولة".
وأشارت الوزارة إلى أن "استمرار هذه الإصلاحات يمثل أولوية حكومية لدعم الاستقرار المالي وتحقيق التنمية المستدامة"، مؤكدة "مواصلة العمل على تطوير الأنظمة والإجراءات بما ينسجم مع المعايير الدولية المعتمدة".
دلت بيانات التداول على أن أسعار النفط الخام العالمية ارتفعت بنسبة 1%، حيث تجاوز سعر برميل خام برنت 64 دولارا لأول مرة منذ أوائل كانون الأول الماضي.
ومع حلول الساعة 22:36 بتوقيت موسكو، ارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت لشهر آذار بنسبة 1.11% ليصل إلى 64.04 دولارا للبرميل، مسجلا بذلك أول مرة منذ 5 ديسمبر من العام الماضي سعر 64 دولارا.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر آذار بنسبة 1.32% لتصل إلى 59.73 دولار.
وفي يوم الخميس الماضي، سجلت أسعار النفط ارتفاعا طفيفا بعد يومين من الانخفاض، مدعومة بانخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأمريكية البالغ 3.8 مليون برميل، مع ترقب تطورات الوضع في فنزويلا.
يشار إلى أن أسعار النفط تواصل ارتفاعها، في تعاملات الاثنين، وسط تصاعد المخاوف من أن تؤدي الاحتجاجات المتصاعدة في إيران إلى تعطل إمدادات الخام الإيرانية.
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأحد، عن انخفاض صادرات العراق النفطية الى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.
وقالت الإدارة في احصائية لها اطلع عليه موقع كوردسات عربية، إن "متوسط الاستيرادات الاميركية من النفط الخام خلال الاسبوع الماضي من تسع دول رئيسية بلغت معدل 5.667 ملايين برميل يوميا مرتفعة بمقدار 1335 ألف برميل باليوم عن الأسبوع الذي سبقه والذي بلغ معدل 4.332 ملايين برميل يوميا".
وأضافت أن “صادرات العراق النفطية إلى أميركا بلغت معدل 129 ألف برميل يوميًا، منخفضة بمقدار 228 ألف برميل يوميًا عن الأسبوع الذي سبقه، والذي بلغ معدل 357 ألف برميل".
كما أشارت الإدارة إلى أن "أكثر الإيرادات النفطية لأمريكا خلال الأسبوع الماضي جاءت من كندا بمعدل بلغ 4.121 ملايين برميل يوميا، تليها السعودية بمعدل 353 ألف برميل يوميا، ومن المكسيك بمتوسط 306 آلاف برميل، ومن كولومبيا بمعدل 209 آلاف برميل يوميا".
ووفقاً للجدول، فإن "كمية الاستيرادات الأمريكية من النفط الخام من البرازيل بلغت معدل 168 الف برميل يوميا ومن نيجيريا، و بمعدل بلغ 162 الف برميل يوميا، ومن فنزويلا معدل 120 ألف برميل يوميا، و من ليبيا بمعدل 99 ألف برميل يوميا، فيما لم تستورد أي كمية من الاكوادور".
وتستورد أميركا معظم النفط الخام ومشتقاته من هذه الدول الرئيسية العشر، ويبلغ استهلاك أميركا اليومي من النفط حوالي 20 مليون برميل، وتعد بذلك أكبر مستهلك للنفط في العالم.